3 وزراء يبحثون مشروع تكوين صناعة السكة الحديد بشرق بورسعيد

 بحث وزير النقل المصري كامل الوزير، مع هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ويحيي ذكي رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، آخر المستجدات الخاصة بآليات تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتوطين صناعة الوحدات المتحركة للسكك الحديدية في مصر.

وبحسب بيان صادر اليوم الأربعاء، استعرض الوزيران الخطوات التنفيذية المقترحة لإقامة أول مصنع للوحدات المتحركة بالجر الكهربائي والديزل (وحدات متحركة للسكة الحديد والمترو والمونوريل) بشرق بورسعيد.

كما بحث الاجتماع، الجدول الزمني المقترح لبدء الخطوات التنفيذية الخاصة بالمشروع  للدراسات الاقتصادية وحجم الإنتاج المتوقع من المصنع والخطط الانتاجية والتسويقية له.

وناقش الجانبان في خطوات تأسيس الشركة التي ستنشئ وتدير المصنع وهي الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية بشراكة كل من (القطاع الخاص- المنطقة الاقتصادية لقناة السويس- صندوق مصر السيادي) بالتعاون مع الشركات العالمية المتخصصة   .

من جانبه، أكد كامل الوزير، أن الوزارة تتبنى خطة طموحة لتوطين صناعة الوحدات المتحركة بما يتماشى مع خطة الدولة المصرية لتوطين صناعة السكك الحديدية والعمل على خدمة الأسواق المحلية والإفريقية بناء على تنامي الطلب في هذا القطاع محلياً وإقليمياً.

وقال إن إقامة هذه النوعية من المصانع تخدم الاقتصاد القومي وتوفر العملة الصعبة وفرص العمل، بالإضافة إلى تلبية احتياجات ومستلزمات السكك الحديدية والمترو.

وأوضح أن المصنع سيكون نواة لإقامة عدد من المصانع الأخرى للصناعات الأخرى التكميلية والمغذية لهذا المشروع الضخم، وليصبح نموذجًا رائدًا لتصدير منتجاته في مجال السكك الحديدية للدول الأفريقية والعربية.

وأشار إلى الأهمية الكبيرة لتوطين الصناعة في مصر خاصًة وأن حجم المشروعات القومية التي تنفذها الدولة في مجال تحديث وتطوير وسائل النقل بالسكة الحديد ومترو الأنفاق يُتيح إمكانية التعاون مع الشركات العالمية المتخصصة لنقل وتوطين صناعة الوحدات المتحركة بكافة أنواعها.

ومن جهتها، قالت وزيرة التخطيط، إن قطاع النقل من أهم القطاعات التى يتم الاستثمار بها وذلك فى ضوء الأجندة الوطنية للتنمية المستدامة؛ رؤية مصر 2030، وكان من نتائج ذلك ارتفاع تصنيف مصر وفقًا لمؤشر التنافسية الدولية فى مجال جودة الطرق والبنية التحتية ، من المركز 118 عام 2014 إلى المركز 28 عام 2019.

وأوضحت هالة السعيد، أن توطين صناعة الوحدات المتحركة للسكك الحديدية فى مصر يمثل قيمة مضافة تتمثل في المكون التكنولوجي العالي الذي يعود إيجابيًا على النمو في مصر.

وأكدت أن توطين صناعة النقل له أهمية كبيرة خاصًة مع الاحتياجات الكبيرة لهيئة السكك الحديدية من الوحدات المتحركة، وفي ضوء الاهتمام الكبير  لإقامة مشروعات ومصانع لها أهمية اقتصادية كبيرة في مثل هذه النوعية من الصناعات.

وأضافت أن الوقت الحالي يعد مثاليًا لتوطين الصناعة مع انخفاض الواردات لتأثر سلاسل التوريد العالمية، ووجود فرص كذلك لنفاذ الصادرات المصرية لبعض الأسواق ، وأكدت السعيد أن توطين أهداف التنمية المستدامة في المحافظات قضية محورية توليها الدولة المصرية اهتمامًا كبيرًا بهدف تعظيم الاستفادة من المزايا النسبية للمحافظات والاقاليم المصرية.

وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على عقد لقاءات مكثفة خلال الفترة القادمة بين كافة الأطراف المعنية لسرعة البدء في التنفيذ الفوري عقب التصديق على التصور النهائي للمشروع.

Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

مقالات و وجهات نظر

أخر الأخبار

أشترك في النشرة البريدية

نقدمها لكم يوميًا من الأحد إلي الخميس في تمام الساعة التاسعة صباحاً.