مجدى محمود: أفكار فى إدارة الأزمات من وحى جائحة كورونا

قال المهندس” مجدى محمود” خبير ومستشار علوم الإدارة والقيادة لـ “إي بي سي بورصة”، إن أزمة كورونا التى تسببت فى أرباك العالم أجمع وأدت إلى خسائر مهولة على مستوى الأفراد والشعوب والأقتصادات مثال حي على ما تحمله الأزمات من حالة الغموض وعدم اليقين فى ما يحمله المستقبل، مع ما يصاحب هذه الحالة من ضغوط نفسية وجسدية واقتصادية على الأفراد والمجتمعات.

أضاف “محمود” أن غالباً ما تقع المسئولية على القادة على جميع المستويات فى إدارة تلك الأزمات بطريقة مهنية وأحترافية للخروج بأقل الخسائر الممكنة وفي بعض الأحيان الخروج بمكاسب مضاعفة.

“محمود” يستعرض أهم الأفكار للقادة ورواد الأعمال في فن إدارة الأزمات.

  • القيادة بالقدوة:

    وتقديم المثال لفريق العمل في التعامل مع الأزمة بهدوء والبعد عن التوتر والإضطراب ،فالتعامل الهادئ مطلوب للقدرة على الوصول لمجموعة من الإجراءات التي تساعد على إحتواء الأزمة والمحافظة على أصول الشركة وتقليل الخسائر بقدر الإمكان..

  • إستخدام الذكاء الوجداني: لتقديم الدعم المعنوي والمادي لفرق العمل والتأكيد على أنهم ليسوا وحدهم في مواجهة تلك الأزمة وإن القيادة جاهزة لدعمهم (في حدود الإمكانات المتاحة ) حتى يجتازوا الأزمة بنجاح.
  • وجود رؤية واضحة وشفافية في الإجراءات المتخذة: للسيطرة على الأزمة وذلك لخلق حالة من الثقة في القيادة والإطمئنان لخارطة الطريق التي وضعت للخروج من الأزمة بسلام والبعد عن الشائعات والبلبلة.
  • المحافظة على التركيز والحماسة والروح الإيجابية ومقاومة الأفكار السلبية والروح الإنهزامية التي عادة ما تكون مصاحبة للأزمات وبالذات الكبرى منها.
  • مساعدة فرق العمل في الخروج من حالة التفكير اللحظي والإنشغال بالهموم اليومية بتكوين نظرة مستقبلية مبنية على التفائل لعبور الأزمة وصناعة وبناء مستقبل أفضل.
  • تعتبر الأزمات كاشفة لنقاط القوة والضعف في المؤسسات والأفراد وإذا كان من البديهي ملاحظة نقاط القوة والبناء عليها فإنه من المهم تحديد نقاط الضعف في البنية التحتية والإمكانات المتاحه والإستعداد للأزمات وذلك لتفادي السيناريوهات السيئة عند حدوث أزمات مستقبلية.
  • توفر الأزمات على شدتها وضغوطها بيئة مناسبة لتفويض وتمكين قيادات الصف الثاني والثالث وإشراكهم وتدريبهم على إتخاذ القرار والتفكير في حلول إبداعية للخروج من الأزمة بأقل خسائر ممكنة.

Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

مقالات و وجهات نظر

أخر الأخبار

أشترك في النشرة البريدية

نقدمها لكم يوميًا من الأحد إلي الخميس في تمام الساعة التاسعة صباحاً.