عسكر: صناعة السيارات أحد الأعمدة الرئيسية في تنمية مصر

قال المهندس جمال عسكر خبير قطاع السيارات، إن صناعة السيارات من أهم الأعمدة الأساسية التي تساهم في تنمية الدولة المصرية، موضحاً أن شركات السيارات العاملة في مصر هي أحد العوامل المؤثرة في استمرار تلك الصناعة في مصر، لما توفره من نتائج تتعلق بانخفاض معدلات البطالة للدول وارتفاع مستوى دخل الفرد والدخل القومي.

وأضاف “عسكر”، أن شركات السيارات تعاني من انخفاض معدلات مبيعات السيارات لدى كل الفروع والوكلاء في زمن فيروس كورونا، والذي أصاب هذه الصناعة وصناعات آخرى في مقتل، وتأتى أهمية خدمات بعد البيع لكي تعوض ما تفقده من أرباح خلال هذه الفترة الصعبة، وهنا نتحدث عن مكونات هذه المنظمة، والتي تشمل مراكز الخدمة والصيانة ويتم إنشاءها ووضعها في أماكن معينة طبقا لمعايير محددة.

ولفت خبير قطاع السيارات، إلى أنه من الممكن إنشاء مركز أو أكثر بعدة شروط، منها سهولة وصول العميل إلى مركز الخدمة، وتأمين على السيارات، وقسم لطلاء السيارات بالسيراميك وتمديد فترات الضمان، وكذلك وجود منسق عملاء لاستقبال ضيف الصيانة كما نطلق عليه بكامل بياناته وبيانات سيارته كي يتم استقباله من خلال مهندس الاستقبال طبقا لبرنامج الحجز المسبق.

وأوضح، أن بعض الشركات تقوم بإنشاء مراكزها بنفسها أو تعتمد على ما يعرف “sub dealer” وهو من يقوم بنفس دور الوكيل والموزع العام في أعمال الصيانة والضمان والصيانة المجانية، ويأتي دورRe Call Campaign وهو ما يختص بتجميع مجموعة من السيارات بأرقام شاسيهات معينه لوجود عيب فني في هذه السيارات.

وتابع، “تأتي مرحلة الورش تبدأ بورشة الميكانيكا والكهرباء وأعمال السمكرة والدهان وتركيب الكماليات وتظليل الزجاج، والأهم في خلال هذه الايام هي محطة طلاء السيارات بما يعرف بالسيراميك وهي طبقة شفافة عالية الجودة تحافظ على جسم السيارة من الخدوش بشكل ممتاز مع الحفاظ على لمعان جسم السيارة لفترات طويلة، خاصة إن الخليج خلال العواصف الرملية الحادة والتي تجعل من ذرات الرمال قطع زجاجية تتسبب في إتلاف الدهان والفوانيس والمرايات، بالإضافة إلى مرحلة الغسيل والتنظيف ومنها العادي والكيمائي والذي أوصى به فقط عند الوكلاء المختصين دون غيرهم”.

Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

مقالات و وجهات نظر

أخر الأخبار

أشترك في النشرة البريدية

نقدمها لكم يوميًا من الأحد إلي الخميس في تمام الساعة التاسعة صباحاً.