عاصم منصور: الدول الاقتصادية الكبرى أمام رحلة تعافي طويلة بعد كورونا

قال “عاصم منصور” كبير محللين الاقتصادين بشركة أوربكس لـ “إي بي سي بورصة” إن ملامح العالم ستتغير بالتأكيد بعد مرور أزمة كورونا، ولكن طريقة التعامل مع تلك الأمور والتقييم لأهم القطاعات الاقتصادية من أولويات عبور الآزمات.

ومن جانب أخر، أعرب “منصور” عن أن أزمة كورونا  كان تأثيرها أقوى بكثير على الاقتصادات الكبرى وخاصة التي تعتمد على نشاطها الخارجي مع بقية الدول، بينما ازدهرت بعض القطاعات الأخرى وأهمها قطاعات التكنولوجيا التي لولاها لكان الوضع أسوأ بكثير، واهتمام الحكومات والبنوك المركزية اهتماما أكثر للمشروعات المتوسطة والصغيرة.

وأوضح “منصور” أنه بشكل عام كان من الطبيعي أن تتأثر أغلب الأنشطة سلبًا ،ولكن بدلًا من انتظار إكتشاف اللقاح المنقذ، يجيب علينا أيضًا بالتزامن التكيف مع الوضع الجديد أو الـ” “new normal ،وأن هذا ما بدأت  به عدد من الدول على رأسها الولايات المتحدة، والتي باتت تتحدث عن إعادة بعض الأنشطة الاقتصادية خلال فصل الصيف.

وأكد على أن مثال “كوريا الجنوبية” و”تايوان ” خير دليل على تطبيق التباعد الاجتماعي وإشراك التكنولوجيا مع الاستمرار العمل فى كافة الأنشطة والتى يجنبها من الوقوع في أزمة اقتصادية.

وعلى صعيد أخر، اختلف الوضع في الولايات المتحدة قليلًا مع ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات مما قد يحد من معدل إنفاق المستهلكين والذي يمثل حوالي 70% من النمو الاقتصادي بسبب حالات الذعر، ولذلك وتيرة التعافي ستكون أبطأ من وتيرة التراجع.

وأضاف “منصور” أنه من المتوقع أن ينكمش اقتصاد منطقة اليورو بنحو 7% هذا العام أي تم خفض توقعات النمو بنسبة 9%، مضيفاً أن أثر تفشى فيروس كورونا بشكل مباشر على معدل إنفاق المستهلكين والإنتاج الصناعي ومعدل الاسثتمار والتجارة وبالطبع سيصاحب ذلك ارتفاع في معدل البطالة إلى قرابة 10%.

 وأنهى ” منصور” حديثه مع “إي بي سي بورصة”  أننا نشاهد أسوأ وضع منذ ثلاثينات القرن الماضي ، إلا أن الرفع التدريجي لقيود الحجر الصحي سيساعد على الحد من التأثير السلبي مقارنة بالربع الثاني من العام.

Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

مقالات و وجهات نظر

أخر الأخبار

أشترك في النشرة البريدية

نقدمها لكم يوميًا من الأحد إلي الخميس في تمام الساعة التاسعة صباحاً.