عاصم منصور: الأسواق العالمية ستحقق ارتفاعات قوية خلال شهر الجاري

قال عاصم منصور الخبير الاقتصادي بشركة أوربكس فى تصريحات خاص لـ “إي بي سي بورصة” إن الأسهم الأوروبية حققت بعض المكاسب يوم الجمعة، مدعومة بتفاؤل الأسواق بعد صدور أنباء من شركة جيلياد الأمريكية للأدوية والتي أشارت إلى أن عقار ريدسمفير وهو اللقاح المحتمل لكورونا يقلل من أعداد الوفيات بنسبة 62% مقارنة بعقارات أخرى، أيضًا كان الارتفاع مدعوم بارتفاع أسهم البنوك وشركات السيارات.

وأوضح الخبير الاقتصادي، أنه لا يزال هناك حالة من الترقب الحذر في الأسواق في انتظار الإعلان عن أرباح الشركات واجتماع المركزي الأوروبي خلال الأسبوع المقبل، ومن المتوقع أن تشهد العديد من الشركات تراجع قوي في الأرباح في ظل جائحة كورونا وأن يبقي المركزي الأوروبي على سياسته النقدية دون تغيير ويفضل مراقبة تأثير الإجراءات الأخيرة على الاقتصاد، وهو ما قد يجعل المكاسب للأسهم محدودة.

ولكن بشكل عام يبدو أن الأسواق لديها ثقة عالية في ارتفاع الأسواق العالمية على المدى الطويل مع عودة الأنشطة الاقتصادية وتكيف العالم بالعيش مع جائحة كورونا بالرغم من غياب اللقاح.

فقد سجل مؤشر الداكس الألماني والكاك الفرنسي ارتفاعًا بنحو 1% بختام التعاملات، وسوف يكون الإعلان عن الأرباح وسير خطط التحفيز المالي بمنتصف الشهر الجاري العامل الرئيسي في تحديد الاتجاه على المدى المتوسط.

على صعيد آخر، أكد منصورأن معدل الإصابات في الولايات المتحدة يسيطر على شهية مخاطرة المستثمرين مع ارتفاع معدل الإصابات مستويات قياسية لستة أيام متتالية مما جعل مكاسب الأسهم محدودة، ولكنها لا تزال أمام احتمالات قفزات عالية بعد أنباء شركة جيلياد حول اللقاح المحتمل ولهذا أية أنباء إيجابية أخرى خلال الشهر الجاري سيدعم تحقيق المزيد من المكاسب واتوقع ذلك حتى نهاية العام الجاري وقد يصل مؤشر S&P500 إلى أعلى مستوياته ببداية العام عند 3,233.

من ناحية أخرى، أشار الخبير الاقتصادي إلي أن الأسهم الأسيوية لا تزال تحت وطأة الضغوط مع ارتفاع أعداد الإصابات في طوكيو، وتراجع مؤشر CSI 300 الصيني بنسبة 1.8%  بنهاية الأسبوع إلا أن المستثمرين يبدون غير قلقين من الارتفاعات غير المبررة خاصة بالأسواق الأسيوية.

وأضاف أنه رغم ارتفاع الإصابات وتراجع أهم المؤشرات الآسيوية فأنه لا يزال المؤشر الرئيسي الصيني مرتفع بنسبة 16% منذ بداية العام بالرغم من الأوضاع الاقتصادية التي تم تصل إلى حالتها قبل كورونا ويبدو أن سياسات التحفيز المصاحبة لعودة الأنشطة الاقتصادية وخاصة التعافي القوي لبيانات القطاع التصنيعي والخدمي والعودة مرة أخرى داخل نطاق النمو أعلى المستوى 50؛ هي السبب الرئيسي في تحسن شهية المخاطرة.

والجدير بالذكر أن منصور قد أكد في تصريحات سابقة على أن الأسهم العالمية ستحقق ارتفاعات طوال شهر يونيو، موضاً أن هذا السيناريو سيبدوا مستمر خلال الشهر الجاري.

Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

مقالات و وجهات نظر

أخر الأخبار

أشترك في النشرة البريدية

نقدمها لكم يوميًا من الأحد إلي الخميس في تمام الساعة التاسعة صباحاً.