سمير رؤوف: كورونا تسلط الضؤء على بعض القطاعات الاقتصادية فى مصر

شهدت مصر والعالم حالة من الحظر الاقتصادي، بسبب تفشي فيروس كورونا، وهذا الإجراء تسبب في خسائر اقتصادية فادحة للاقتصادات العالم ، إلا أن عدد من القطاعات المصرية استفادت من تلك الأزمة برغم من  الضرر الذى أصاب العديد من القطاعات الاقتصادية المصرية، وفى مقدمة هذه القطاعات قطاع السياحة.

قال سمير روؤف الخبير الاقتصادى لـ “إي بي سي بورصة”، إن توقف أكبر القنوات الاقتصادية فى مصر وفي ظل الأزمة الحالية، إلا أنها أظهرت الإحتياج الدائم للقطاع الزراعى واستصلاح الأراضي و القطاع الغذائي و القطاعات الطبية و الخدمات التكنولوجية والخدمات الطبية بشكل أكبر عن أى وقت سابق.

ولفت روؤف إلى أن فيروس كورونا ساعد البنوك المصرية للعمل على زيادة استخدام الخدمات المصرفية الإلكترونية وارتفاع نسب التفعيل، لاسيما بعد قرارات حظر التحرك التي اتخذتها الدولة، وتقليص عدد ساعات العمل في المصارف، ووضع حدود للسحب والإيداع.

وأضاف أن مصر تحتاج قرابة 12 مليار دولار لسداد عجز الدين بعد انخفاض الاحتياطي النقدي من 47 مليار دولار إلي أن وصل قرابة 36 مليار دولار، نتيجة لضغط خروج الاجانب من أدوات الدين منذ بداية العام آثر جائحة كورونا التي ضربت الاقتصاد العالمي.

وأوضح روؤف، أن السبب فى عودة ارتفاع أسعار الدولار أمام الجنيه المصري غلق الاقتصاد جراء تفشى فيروس كورونا وانخفاض الاحتياطى النقدى، مضيفاً  أن مصر لجأت إلي عمليات الإقتراض من صندوق النقد الدولي مرة آخري لسداد جزء من العجز وقيامها بطرح سندات دولية بقيمة 5 مليارات دولار وتفاوضها على تمويلات قدرها 9 مليارات دولار من الصندوق ومؤسسات تمويل دولية أخرى.

وأشار الخبير الاقتصادى إلى أن نقص الواردات من التدفقات النقدية من العملة الأجنبية من وقف الطيران و السياحة و حركه النقل وتحويلات المصريين بالخارج شكل خلل كبير في الاحتياطي النقدي المصري، مع استمرار التصدير و اقتصار الصادرات علي الأحتياجات الأساسية عملية معقدة يمر بها الاقتصاد العالمي في الفتره الحالية.

وأضاف روؤف أن انخفاض أسعار النفط عالميا قد يكون له بعض الآثار الجيدة علي الموازنة العامة وتعوض جزءً من توقف عوائد السياحة و الطيران.

Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

مقالات و وجهات نظر

أخر الأخبار

أشترك في النشرة البريدية

نقدمها لكم يوميًا من الأحد إلي الخميس في تمام الساعة التاسعة صباحاً.