سفير فرنسا والغرفة الفرنسية بمصر يساهمان في الترويج لاقتصاد مصر

أشاد كلا من سفير فرنسا بمصر “ستيفان روماتيه”، ومدير عام غرفة التجارة والصناعة   الفرنسية “حسن بهنام” إلى قوة وجاذبيةالاستثمار في مصر ، ودعم فرنسا لمصر في برامجها التطويرية، والمشاريع المتعددة التي يمكن أن تشارك فيها الشركات الفرنسية، والاجراءات الفعالة المتبعة من جانب الجهات الصحية المسؤولة عن مكافحة فيروس كرونا،

وجاء ذلك أثناء مؤتمر عُقد بواسطة الفيديو، بحضور العديد من رجال الأعمال الفرنسيين والعرب من دول  الخليج المهتمين بالسوق المصري.

كما تحدث عن دعم فرنسا لمصر في برامجها التطويرية، والمشاريع المتعددة التي يمكن أن تشارك فيها الشركات الفرنسية، والاجراءات الفعالة المتبعة من جانب الجهات الصحية المسؤولة عن مكافحة فيروس كوفيد-19.أشاد سفير فرنسا بمصر بمساهمة ومشاركة بعض الشركات الفرنسية في تنفيذ العديد من المشروعات الجاري تنفيذها في مصر، ولا سيما في مجالات البنية التحتية والنقل.

وتحدث حسن بهنام، معلنًا أن أداء مصر جيد بالمقارنة بغيرها من البلاد في مواجهة الأزمة الصحية الحالية. حيث اتخذت السلطات المصرية خطة عمل تحافظ على التوازن بين مكافحة الفيروس واستمرارية الأنشطة في العديد من القطاعات. كما أعلن أنه بصفة عامة، الشركات المصرية تتحلى بالتفاؤل وتزعم استئناف أنشطتها بصورة طبيعية عقب هذه الجائحة.

كما أعلن أنه توجد 165 شركة فرنسية بمصر تقوم بتوظيف 38 ألف موظف. وأضاف أن حجم الاستشمارات الفرنسية يبلغ 5 مليار يورو كما يبلغ حجم التبادلات التجارية حوالي 3 مليار يورو. والمجالات الرئيسية للتبادل بين البلدين هي الأغذية الزراعية والبنوك والتمويل والاتصالات وصناعة السيارات والأدوية والبناء والبيئة والطاقة الجديدة والمتجددة والشمسية والسياحة.

وفيما يتعلق بالقطاعات الواعدة في مصر التي من المحتمل أن تثير اهتمام رجال الأعمال والمستثمرين الفرنسيين والعرب، ذكر المشاريع والعديدة الضخمة في مجالات البنية التحتية والنقل والإسكان وتكنولوجيا المعلومات، والاتصالات والطاقة والصناعات الغذائية.

وخاطب مدير الغرفة الفرنسية رجال الأعمال الفرنسيين والعرب،  وشجعهم على الاستثمار في مصر فهي توفر فرص عمل واستثمار ممتازة خاصة بعد قرار السلطات المصرية بشأن تسهيل اجراءات التأسيس.

كما نصح بالاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة مثل “الكوميسا” التي تسمح بالتصدير إلى 19 دولة في شرق إفريقيا التي يبلغ عدد سكانها 510 مليون نسمة فهي تُعَد إذًا قوة استهلاكية كبرى.

وأكد بهنام إنه بعد فترة من عدم الاستقرار عقب أحداث 2011، تمكنت مصر من استعادة الأمن والاستقرار من جديد، فهي ثاني أكبر دولة في إفريقيا بعد نيجيريا، وتستوفي الشروط الأساسية للمستثمرين ومن أهمها البنية التحتية، وحوالي 20 مطار و50 ميناء بحري، وقناة السويس، وآلاف الكيلومترات من الطرق والطرق السريعة، وأربعة  شبكات للهواتف المحمولة، وقانون استثمار جديد، والحد من الإجراءات الشكلية للحصول على التصاريح والتراخيص وغيرها من التسهيلات.

Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

مقالات و وجهات نظر

أخر الأخبار

أشترك في النشرة البريدية

نقدمها لكم يوميًا من الأحد إلي الخميس في تمام الساعة التاسعة صباحاً.