“داو جونز” ينهي أفضل شهوره منذ 1987على انخفاض، مع تحفيزات غير مسبوقة للأسواق

تراجع مؤشر داو جونز عند إغلاق اليوم الخميس، ولكنه أنهى أبريل كواحد من أفضل شهوره منذ 1987، وهبط المؤشر بدافع من تراجع القطاع المالي، وقطاع المواج الأساسية، مع استمرار ظهور تداعيات فيروس كورونا الاقتصادية

وخسر” داو جونز” حوالى  1.2% من أرباحه، وهبط إس آند بي 500 بنسبة 0.9%، مع تراجع ناسداك المركب بنسبة 0.3%، في تراجع أخف من المؤشرات الرئيسية الأخرى بفضل قطاع التكنولوجيا المتقدم

وارتفعت معدلات البطالة، ليصل عدد العاطلين عن العمل منذ بداية أزمة كورونا  لحوالي 30 مليون شخص، بنسبة 18% من القوة العاملة، ارتفع العدد الأسبوع الماضي 3.8 مليون شخص ، بالتزامن مع ضعف معنويات المستهلك الأمريكي، العمود الفقري للاقتصاد

وأوضح  مؤشر “شيكاغو لإنفاق المستهلك”، أن الاقتصاد الأمريكي فقد ثلثي نشاطه، مع هبوط 7.5% للشهر الماضي، أعنف هبوط على الإطلاق

ويعاني القطاع المالى والمصارف بقوة، ليتخلى عن الأرباح الأخيرة، بعد بيانات اقتصادية تزيد من غيوم عدم اليقين، وتمحو تأثير الافتتاح الجزئي للاقتصاد، وتزيد من صعوبة فكرة عودة الاقتصاد للتوظيف الكامل في الوقت الراهن، كما تعمق من الخسائر الائتمانية لكبار بنوك وول ستريت

وانتعش قطاع التكنولوجيا ويثبت قوته بقيادة فيس بوك، وأرباحه القوية، حيث صعد سهم فيس بوك بنسبة 5.4%، بعد عوائد فاقت التوقعات

وقال عملاق التواصل الاجتماع إن هناك علامات على زيادة الاستقرار في قطاع عوائد الإعلان، مع استمرار الإغلاق في شهر مارس،والتباطؤ الضارب بعده

وحققت مايكروسوفت زيادة نسبتها 1.1%، لتتفوق على التوقعات من ناحية العوائد والأرباح

وتراجع سهم تويتر بنسبة 7.8%، بمخاوف من ضعف عوائد الإعلان، والتي هبطت 27%، من 11 مارس إلى 31 مارس، وننتظر الآن تقارير أرباح كل من أمازون، وآبل

وتخلت تسلا عن أرباحها، رغم تحقيقها ربحية سهم فاقت توقعات الأسواق بكثير، ودفعت شركات التنصيف لإعادة تقييم الهدف السعري لها

وهبط قطاع الطاقة بأكثر من 1%، متجاهلًا ارتفاع أسعار النفط، مع استمرار المخاوف حيال تخمة المعروض

Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

مقالات و وجهات نظر

أخر الأخبار

أشترك في النشرة البريدية

نقدمها لكم يوميًا من الأحد إلي الخميس في تمام الساعة التاسعة صباحاً.