خبير: يتوقع استقرار السوق السعودي بعد إعلان تقرير التنافسية العالمية

  • “عبد الهادي” قطاع الطاقة والبنوك والتأمين أكثر القطاعات تأثراً
  • ارتفاع استثمارات الأجانب بالسوق السعودي بعد اكتتاب أرامكو

نجحت السعودية في الارتقاء مرتبتين في المؤشر السنوي للتنافسية هذا العام الذي يصدره المعهد الدولي للتنمية الإدارية متقدمة على دول مثل اليابان وفرنسا وأسبانيا.

وطبقاً لبيانات المعهد، كانت السعودية هي الدولة العربية الوحيدة التي شهد أداؤها تقدماً في تقرير العام الحالي، ومن بين الأمور التي ساهمت في تحسن موقع السعودية في المؤشر هي رسملة سوق المال التي يرجع الفضل فيها لإدارج حصة من أسهم أرامكو في سوق الأسهم السعودية تداول.

وتوقع محمد عبد الهادي خبير أسواق المال، أن تقرير التنافسية العالمية الذي أصدر اليوم سوف يدفع بمزيد من الإستقرار للسوق السعودي، وذلك في ظل تذبذب باقي الأسواق أو بالمقارنة بباقي الأسواق الخليجية الآخرى، مشيراً إلى أن أهم القطاعات التي سوف تتأثر هى قطاع الطاقة والبنوك والتأمين.

وقال “عبد الهادي” في تصريحات خاصة لـ”إيه بي سي بورصة”، إن تقرير التنافسية العالمية يقيس على أربعة محاور أساسية هى الأداء الاقتصادي والكفاءة الحكومية وكفاءة الأعمال والبنية التحتية، مشيراً إلى تقدم السعودية إلى المرتبة 24 بدلاً من 26، وعلى الرغم أن كافة التقارير الدولية منهم البنك الدولي في آخر تقرير أشار إلى انخفاض النمو عالمياً والكساد الدولي وانكماش عالمياً للدول المتقدمة إلى 7%، والدول العربية متوقع أن يحدث انكماش بنسبة 5%.

وأشار خبير أسواق المال، إلى أن هذا الإنخفاض نتيجة للانخفاضات الكبيرة التي تحدث في أسعار النفط، وأيضا إلى إكتتاب أرامكو وتحسن مؤشرات سوق الأسهم السعودي، موضحاً أن السوق تنفيذاته السابقة بحد أقصى 3 مليار ريال وبعد إكتتاب أرامكو أصبح نسبة تملك الأجانب وارتفعت تنفيذات واستثمارات الأجانب بالسوق السعودي وارتفعت أحجام التداولات من 6 إلى 7 مليار ريال سعودي وبالتالي إنعكس ذلك على الأداء الاقتصادي الذي أخذ ترتيب رقم 20 بعد أن كان 30.

وتابع، “ونتج عن ضخ ما يقارب من 96 مليار ريال وإن قامت السعودية بعمل رؤية مستقبلية لتلك الأموال التي تم الحصول عليها وتوجيهها إلى استثمارات محلية وعالمية وتعطي تنويع لمصادر الدخل بعيداً عن النفط، وبالتالي قد واجهت المشاكل الحالية التي يعاني منها أغلب الدول العربية التي تعتمد اعتماد كلي على النفط دون تنويع مصادرها كما فعلت السعودية، ولذلك تستحق بكل جداره هذا المركز نتيجة حتمية إكتتاب أرامكو وارتفاع رأس المال السوقي وتنويع مصادرها”.

Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

مقالات و وجهات نظر

أخر الأخبار

أشترك في النشرة البريدية

نقدمها لكم يوميًا من الأحد إلي الخميس في تمام الساعة التاسعة صباحاً.