صفوت عبد النعيم خبير اسواق المال

خبير بأسواق المال: البورصة في حالة الانكماش أو الرخاء تعتبر أفضل أدوات الاستثمار

قال صفوت عبد النعيم، خبير أسواق المال، “لا يمكن تقييم الحاضر وتوقع حركة السوق، إلا بعد ربط الأحداث الاقتصادية والسيكولولجية للمستثمرين بشكل عام، وتحليلها وربطها ببداية جائحة كورونا، وبسبب فيروس كورونا المستجد فقد تأثرت اقتصاديات الدول عالميا بشكل عام، وانكماش حركة التجارة العالمية، واقتصادنا بشكل خاص، مثل انخفاض إيرادات قناة السويس، مما أدى إلى انخفاض في تحصيل العملات الصعبة الواردة”.

وأضاف “عبد النعيم”: “هذه الفترة فترة ترقب وتزايد توقعات انكماش اقتصادي محلي، مما أثر على ضوابط الاستيراد أيضا، ووضحت  معه السيكولوجيات على أداء البورصة المصرية متمثلا فى مؤشرها الرئيسي “30 EGX “، الذي بدت حركتة الفنية رتيبة بشكل عرضي، وضعف أحجام التداول لقلة السيولة الداخلة منذ بداية الأزمة بين مستوى 14200 نقطة، ومستوى 13500 نقطة.

وتابع: “زيادة وتيرة الأزمة الصحية وبدأت تداولات السوق تتغير، وإصدارها قرارات وضوابط (حظر التجوال، وتوقف حركة الطيران، والملاحة)، وتباطؤ حركة الإنتاج، وتهاوت البورصة خلال الربع الأول إلى أدنى مستوى لها في مؤشرها، مسجلا مؤشرها الرئيسي 8000 نقطة من افتتاح العام عند 14000 نقطة تقريبا.

وأشار “عبد النعيم”، أنه بالرغم من مجهودات المستثمرين، ومساعدة مجلس النواب في إلغاء ضريبة الدمغة النسبية على تداولات البورصة، وتخفيضها إلى ½ في الألف بدلا من 1.5 في الألف، ومن المنتظر تطبيقها من النصف الثاني من العام.

وتغيرت الوجهة الاستثمارية لبعض فئات المثتثمرين، لا سيما “المؤسسات المصرفية والصناديق، والأفراد”، حيث توجهت السيولة إلى الأسهم القيادية في التعافي تدريجيا من أدنى مستوياتها إلى ارتفاع في مؤشرها الرئيسي، بنحو 3000 نقطة تقريبا قرب مستوى 11000 نقطة بمعدل يقدر تقريبيا 40% ارتفاع في 3 شهور.

وأضاف أن سلوكيات الأفراد المستثمرين على نفس الوتيرة الاقتصادية، وانعكست بشكل إيجابي على تزايد المستثمرين الجدد للسوق، والسيولة الجديدة الناتجة عن أنشطة، وودائع باعتبارها الباب الاستثماري الوحيد المفتوح حاليا.

ومما لاشك فيه أن مؤشر” EGX 70 “، ارتفع بنسبة تعدت الـ80%، مسجلاً مستوى 1450 نقطة من أدنى مستوى له عند 800 نقطة، وهذه آلية طبيعية لحركة وسيكولوجيات التداول بالبورصة المصرية.

وتوقع خبير الأسواق عدة تأثيرات بعد تخفيف الحكومة المصرية، الإجراءات الاحترازية للحظر ومنها:

– تأثير تباطؤ دخول الاستثمارات الجديدة بمعدل أقل من الشهرين الماضيين، ولكن بدرجة لن تؤدي إلى تخارج القائم منها.

– تحسن نتائج الشركات المقيدة أسهمها بالبورصة، نتيجة إعادة دورة الإنتاج والتجارة وحرية النقل والتصدير والاستيراد.

– عودة السياحة تدريجيا، وزيادة الحصص الدولارية والحفاظ على الاحتياطي النقدي منها، ودعمه بمدخلات قرض صندوق النقد الدولي لمواجهة الأزمة.

ونوه”عبد النعيم” إلى أن “EGX 30” لا يزال في مقاومة فنية بنحو 11200 نقطة، يليها مقاومة بنحو 11500 نقطة، والتي من الممكن مع العرض السابق أن تلقى عمليات جني أرباح في الأسهم القيادية، إضافة أن البورصة في حالة الانكماش أو الرخاء تعتبر أفضل أدوات الاستثمار.

Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

مقالات و وجهات نظر

أخر الأخبار

أشترك في النشرة البريدية

نقدمها لكم يوميًا من الأحد إلي الخميس في تمام الساعة التاسعة صباحاً.