خبراء: يوضحون أثر مضاعفة السعودية لضريبة القيمة المضافة على اقتصاد وبورصة المملكة

كشف مجموعة من الخبراء في تصريحات خاصه لـ”إيه بي سي بورصة”، عن أثر إلغاء السعودية منحة غلاء المعيشة ومضاعفة ضريبة القيمة المضافة من 5% إلى 15% بداية من يوليو المقبل على اقتصاد المملكة والبورصة السعودية.

محمد راشد: النمو الاقتصادى للمملكة سيتراجع بشدة نتيجة التراجع المتوقع فى الإنفاق العام

قال الدكتور محمد راشد المدرس بكلية السياسة والاقتصاد جامعة بنى سويف، أن المملكة العربية السعودية تهدف إلى خفض العجز المتوقع فى الموازنة العامة للدولة من خلال إلغاء بدل المعيشة ورفع ضريبة القيمة المضافة من 5% إلى 15% بداية من يوليو المقبل.

وأضاف “راشد”، أن المملكة العربية السعودية من أكثر الدول تضرراً من أزمة فيروس كورونا نظراً لتراجع أسعار النفط بشكل كبير باعتباره المصدر الأكثر أهمية للايرادات العامة علاوة على توقف السياحة الدينية بشكل كامل بشقيها الحج والعمرة والتى تعد ثانى أكبر مصدر للايرادات العامة للمملكة، وكذلك توقف وتباطؤ العديد من الأنشطة الاقتصادية فى الداخل وهو ما يفاقم من حدة الأزمة لدى المملكة.

ولفت إلى أن هذه القرارات لن تكون الأخيرة من نوعها في سلسلة من الإجراءات والقرارات التقشفية التي سيجرى اتخاذها لخفض العجز الكبير المنتظر فى الموازنة العامة للدولة، مؤكداً أن ذلك سيؤثر سلباً على النمو الاقتصادى الذى سيتراجع بشدة نتيجة التراجع المتوقع فى الإنفاق العام والاستثمارات العامة ومن ثم سيكون له تداعيات سلبية على متوسط دخل الفرد كما أن رفع ضريبة القيمة المضافة سينعكس سلباً على القوة الشرائية للمواطنين نتيجة الارتفاع المتوقع فى مستويات التضخم.

أحمد معطي: يتوقع أن يكون تعافي اقتصاد المملكة على شكل حرف U

ومن جانبه أكد أحمد معطي المدير التنفيذي لشركة vi markets في مصر والمستشار الاقتصادي لـ ABC Borsa، علي أن مضاعفة المملكة لضريبة القيمة المضافة ستؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم بالمملكة، وذلك نتيجة ارتفاع الاسعار لجميع السلع وخاصاً الاستهلاكية مما يؤثر على المواطن السعودي بالسلب وخاصاً علي مدخراته وانفاقه نتيجة انخفاض مستويات العمالة.

 وأوضح المدير التنفيذي، أن هذه القرارات ستدفع البورصة السعودية للانخفاض، وذلك تزامناً مع انخفاض صافي أرباح أرمكو بنسبة 25%، بالاضافة إلى انخفاض أسعار النفط عالمياً، وقيام المملكة بتخفيض انتاجها مليون برميل يومياً من النفط، وبذلك فهي تتحمل وحدها 40% من انخفاض الانتاج بمنظمة الأوبك، مما سيؤثر على اقتصاد المملكة بالكامل.

كما أشار “معطي”، إلى أن المملكة السعودية دخلت بالفعل في مرحلة ركود اقتصادي ومن المتوقع أن يكون التعافي على شكل حرف U، ونوه إلي أن أسهم الشركات التي تعمل في قطاع التجزئة ستأتي في صدارة الأسهم المتراجعة بالبورصة السعودية.

Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

مقالات و وجهات نظر

أخر الأخبار

أشترك في النشرة البريدية

نقدمها لكم يوميًا من الأحد إلي الخميس في تمام الساعة التاسعة صباحاً.