خبراء: يتوقعون معاودة البورصة للصعود خلال الأسبوع المُقبل

أنهى المؤشر الرئيسي تداولات الأسبوع الأول من العام المالي الجديد مضيفاً لرصيده حوالي 192.43 نقطة بنسبة صعود طفيفة 0.01%، وذلك بعد أن شهد  ضغط بيعي قوي خلال جلسة نهاية الأسبوع فقد فيها معظم مكاسبه الأسبوعية التي دفعت لتحقيق قمة أقل من القمة السابقة عند 11172.59 نقطة، مع ظهور الضعف من منتصف تداولات الأربعاء، لتسمر الحركة العرضية المائلة للهبوط مع ظهور ضغط بيعي من معظم الأسهم المضاربة، مقابل بدء ظهور شراء مؤسسي إنتقائي بقياديات كلا المؤشرين، مع بدء التركيز على الأسهم المتوقع إعادة إدراجها بالمؤشر الرئيسي.

عصمت ياسين: تثبيت أسعار الطاقة أثر بالسلب على حركة أسهم الشركات كثيفة استخدام الطاقة

وقالت عصمت ياسين رئيس قسم البحوث بشركة تروبيكانا لتداول الأوراق المالية، إن المؤشر الرئيسي مازال داخل النطاق العرضي تحت مستوى المقاومة الـ 11172 – 11215 نقطة، حيث يعتبر مستوى المقاومة 11100- 11200 نقطة والتي تمثل مستوى المقاومة خلال الشهر، مشيرةً إلى أن أحجام السيولة غير قادرة على دفع حركة المؤشر للإختراق تلك المنطقة التي أعاقت تقدمه خلال الشهر المنقضي.

وأضافت رئيس قسم البحوث، أن تقابل عمليات جني أرباح على معظم قياديات المؤشر بالقرب منها، وبالثبات أعلاها تعيد اختبار الإتجاه الصاعد قصير المدى باعادة التداول اعلاها يعاود استهداف الـ11600 ثم 12139 نقطة، على أن يكون الدعم عند عند 10765 ثم 10575 نقطة، والتي حال اختبارها تفعل كمستوى إيقاف الخسائر لحين عودة النشاط ودخول السيولة على القياديات، مع مراقبة جيدة لحركة البنك التجاري الدولي صاحب الوزن الأكبر بالمؤشر حال استقراره أعلى الـ67.3 جنيه لمعاودة اختبار الـ69 ثم 70.5 جنيه.

ولفتت “ياسين”، إلى أن مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة محدد الأوزان اخفق في الثبات أعلى مستوى المقاومة الأسبوعي عند الـ 1556 نقطة، لينهى بشمعة سوداء سلبية بجلسة نهاية الأسبوع، بعد أن شهد الكثير من الضغط  منذ منتصف الأسبوع بعمليات جني أرباح على أسهم استطاعت إختراق مستويات مقاومة عليا، منهيا عند 1477.36 نقطة، ليفقد خلال الأسبوع معظم مكاسبه محتفظا بـ 26 نقطة، حيث تعرضت معظم الأسهم المضاربية ذات الأخبار المالية لموجة شديدة من عمليات جني الأرباح منذ جلسة منتصف الأسبوع.

وأوضحت، أن المؤشر السبعيني لديه مقاومة عند الـ 1556 ثم 1635 نقطة، على أن يكون الدعم عند 1265 ثم 1229 نقطة، مع مراقبة جيدة لحركة الاسهم المضاربية التي شهدت تجريات سريعة لمستويات وجب معها حماية الأرباح لإعادة دوران السيولة داخل أسهم أخرى لم تنل حظها من الارتفاع.

وتابعت، “كانت أهم الأخبار التي أثرت في أداء السوق المصري، هى تثبيت أسعار الطاقة خلال ثلاث أشهر القادمة مما أثر بالسلب على حركة أسهم الشركات كثيفة استخدام الطاقة، كما أن قرار رئيس الوزراء بعد السماح باعادة البناء مرة أخرى بالأماكن المكتظة بالسكان دفع لإهتمام المستثمر بشركات التطويرالعقاري للدخول بشكل إيجابى دون التعرض للمخالفات، لتشهد حركة سعرية نشط معظم أسهم القطاع خلال الأسبوع”.

ولازالت حركة الأسهم أعلى مستويات الدعم الرئيسية، والذي يدفع باستمرار الحركة السعرية التجميعية مع مراقبة جيدة لمستويات إيقاف الخسائر وحماية الأرباح، مع التحفظ التام على استخدام آلية الشراء الهامشي.

“يعقوب” يتوقع معاودة البورصة للصعود مجدداً مع إنتهاء إشاعة التوترات التركية

توقع إيهاب يعقوب خبير أسواق المال، معاودة البورصة للصعود مجدداً مع إنتهاء إشاعة التوترات التركية وبخاصة لتوفر سيولة كبيرة داخل السوق وهو ما اتضح من جلسات الأسبوع الماضي مع عودة جديدة لأسهم المضاربات، وكذلك أداء جيد للقطاع العقاري والطبي وقطاع المنسوجات.

وأضاف “يعقوب”، أن الأسبوع الماضي شهد أداء رائع باستثناء الجلسة الأخيرة، والتي تأثرت سلباً باشاعة تركيا، حيث أختتمت جلسة الأحد على صعود المؤشر الرئيسي بارتفاع قدره 1.8% ليغلق عند 10959 نقطة مدعوماً بشراء المؤسسات والأفراد، بينما أنهى المؤشر السبعيني مرتفعاً بنسبة 3.7% ليغلق عند 1505 نقطة، وذلك بحجم تداولات تخطت المليار جنيهاً وسط نشاط قوي لأسهم المضاربات محققة طفرات سعرية.

وأوضح خبير أسواق المال، أن المؤشر الرئيسي لجلسة الأثنين ارتفع بنسبة 1.7% ليغلق فوق الـ 11000 نقطة محققاً 11087 وأغلق أيضا المؤشر السبعيني على ارتفاع جديد محققاً نسبة 2.1% ليغلق عند 1537 نقطة، وسط شراء للمؤسسات والأفراد كما قلت بشدة حدة بيع الأجانب وشهدت الجلسه ارتفاع لأغلب القطاعات كالحديد والقطاع العقاري والنسيج ونشاط أيضا لأسهم المضاربات وحقق حجم السيوله رقم قياسي 1.8 مليار جنيهاً للمره الأولى هذا العام، وشهدت جلسة منتصف الأسبوع والتي توقع لها جني أرباح طفيف نظراً لارتفاع الجلسات السابقة فقد اختتم المؤشر الرئيسي منخفضاً بنسبة بسيطة 0.34% ليغلق عند 11050 نقطة.

وكانت أيضا جلسة الأربعاء لجني خفيف للأرباح حيث أغلق المؤشر الرئيسي على ارتفاع طفيف 0.7% ليغلق عند 11127 نقطة، بينما انخفض المؤشر السبعيني متأثراً بجني الأرباح بنسبة 0.13% ليغلق عند 1542 نقطة ورغم الأداء المضاربي لبعض الأسهم وارتفاع بعض القطاعات وظهور شرائي للمؤسسات الأجنبية وبلغت حجم التداولات 1.6 مليار جنيهاً واتجاه الأفراد نحو البيع وجني الأرباح وسط مخاوف مناوشات تركية وارتفع رأس المال السوقي بمقدار 1.2 مليار جنيهاً.

وتابع، “كانت جلسة أخر الأسبوع شديدة جني الأرباح وهبوط لأسهم المضاربات وخاصة التي شهدت طفرات خلال الأسبوع وسط مخاوف المستثمرين من الأزمة التركية والموجة الثانية من أزمة الفيروس، فيما أغلق المؤشر الرئيسي على تراجع كبير 1.54% بمقدار 170 نقطة ليغلق عند 10957 نقطة”.

Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

مقالات و وجهات نظر

أخر الأخبار

أشترك في النشرة البريدية

نقدمها لكم يوميًا من الأحد إلي الخميس في تمام الساعة التاسعة صباحاً.