خبراء سيارات لـ”إيه بي سي بورصة”: الشركات تلجأ لـ”خدمات الصيانة” فى مواجهة كورونا

تتزايد الأضرار الاقتصادية على مستوى دول العالم، بالتوازي مع الزيادة الحادة في أعداد المصابين وإجراءات الاحتواء التي تطبقها الحكومات جراء وطأة وباء فيروس كورونا المستجد ، ولعل التداعيات النهائية بسبب كورونا ستكون أسوأ من الخسائر الناجمة عن الأزمة المالية العالمية عام 2008 بحسب خبراء الإقتصاد.
ويظهر قطاع السيارات العالمى حالة من الهبوط المفاجئ والتراجع على مستوى الكميات المنتجة والتصدير والمبيعات وبالنظر إلى سوق السيارات المحلي، فإنه لم يكتب له التعافي حتى الآن، في ظل ما عانى منه خلال السنوات الماضية.
ورغم المؤشرات المبشرة في بداية العام الحالي، وصعود منحنى المبيعات خلال يناير وفبراير الماضيين إلا أن تداعيات تفشي فيروس كورونا، أطاحت بآمال كثيرين بعد تراجع الطلب على السيارات وهبوط المبيعات مرة أخرى خلال مارس الماضي.
وقالت الدكتورة يمنى الحماقى خبيرة الاقتصاد ، واستاذة الاقتصاد بجامعة عين شمس :  ان توجه عدد من وكلاء وموزعى السيارات إلى الاعتماد على قطاع مراكز خدمات ما بعد البيع والصيانة بسبب ما يشهده سوق السيارات من حالة من التوقف فى حركة المبيعات إثر الإجراءات التى اتخذت فى مواجهة فيروس كوفيد – 19  كورونا المستجد .
وأضافت إن عدد من مسئولى شركات السيارات، لجئوا لخدمات ما بعد البيع والصيانة بمثابة الملاذ الأكبر للوكلاء والموزعين فى تدبير الموارد المالية التى يمكن من خلالها تغطية تكاليف التشغيل بالفروع، والقدرة على سداد رواتب العاملين.
واشارت الى ان مرحلة التباطؤ وحالة الركود التى يمر بها الاقتصاد العالمى نتيجة انتشار فيروس كورونا تعد فرصة ذهبية للدول النامية ومنها مصر لتعزيز تنافسية صناعتها المحلية ، بالاضافة الى ان الاقتصاد المصرى بحاجة الى قطاع صناعى قوى لاحلال الواردات وزيادة الانتاج كملاذ امن من اى صدمات يتعرض لها الاقتصاد لاحقا فضلا عن ضرورة تنويع المنتجات الصناعية .
وقال صلاح الكمونى، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية، رئيس شركة الكمونى للسيارات، الموزع المعتمد للعديد من العلامات التجارية مثل «شيفروليه، وأوبل، تويوتا، هيونداي»، إن الشركة تعتمد على قطاع مراكز خدمات ما بعد البيع والصيانة فى تدبير الموارد المالية التى يمكن من خلالها سداد فاتورة تشغيل الفروع، ودفع رواتب العاملين خاصة فى الوقت الذى تشهد فيه توقف حركة البيع فى سوق السيارات.
وأكد أن سوق السيارات من أكثر القطاعات ضررا من تداعيات فيروس كورونا مع تطبيق الإجراءات الاحترازية  فى مواجهة الحد من انتشار الوباء.
وأشار الى ان الشركة  تقوم حاليا بتقديم تسهيلات تتعلق بخدمات ما بعد البيع والصيانة للعملاء عند إلتزامهم بإجراء الصيانات الدورية المقررة، مضيفا ان “خدمة ما بعد البيع والصيانة” تعتبر أحد الحلول الرئيسية فى القدرة على استمرارية تشغيل دورة رأس المال .
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

مقالات و وجهات نظر

أخر الأخبار

أشترك في النشرة البريدية

نقدمها لكم يوميًا من الأحد إلي الخميس في تمام الساعة التاسعة صباحاً.