إعادة النشاط الاقتصادي كلمة سر تعافي الأسواق العالمية الفترة المقبلة

قال”جون لوكا”مدير تطوير الأعمال لدى ثينك ماركت أن البورصات العالمية سلكت طريق التعافي ولكن بشكل بطئ

وأشار”لوكا” إلى “إي بي سي بورصة” أنه هناك عدة عوامل تدعم تعافى البورصات العالمية، وهو الإرتداد التي تشهدها أسعار النفط حيث إن نفط برنت من المتوقع أن يستمر في الارتفاع على المدى القصير حتى بلوغه مستوى ٢٦ دولار للبرميل

وأعرب أن يشهد إجتماع “اوبك والحلفاء” في مايو المقبل مزيد من الخفض وهو الوسيلة الوحيدة للإنقاذ، تزامنا مع مانشهده من كثرة المخزون النفطى ومعاناة كبرى الشركات الامريكية

وأضاف”لوكا” أن أبرز تلك العوامل التي تسند لها تعافي البورصات العالمية إعادة فتح النشاط الاقتصادي،وهو الحافزالمنشط لنتعاش الأسواق مرة أخرى ، وأن هناك توجهات بدول كبيرة،وبالتزامن مع شركات عاملة بـ مجالات متعددة ،والتي تحمل أسماءً بارزة في عالم الصناعة والتجارة عالميا تنوي إعادة استئناف التشاط

وأكد أن أداء الأسهم  في الفترة المقبلة مرتبط باستمرار إعادة افتتاح النشاط الاقتصادي، وأن هذا ما نتوقع استمراره في ظل إن فترة الإغلاق نتج عنها الكساد والتكلفة العالية لدى الدول

وقال “عاصم منصور” كبير المحللين الاقتصاديين بشركة اوربكس أن الأسهم الأمريكية دخلت في سوق هابط مع بداية انتشار الفيروس وبدء إجراءات الحجر الصحي، وهبط مؤشر الداو جونز الصناعي من قرب ٢٩ الف إلى ١٨ الف

وأوضح”منصور” أن خطط التحفيز المالي والنقدي  التى شهدنا أدت إلى حدوث تعافي قوي في مؤشر الداو جونز الصناعي عند مستويات  ٢٣ الف، بنهاية الشهر الجاري من المقرر أن تعلن الشركات الأمريكية عن أرباحها وسيكون ذلك عامل رئيسي في تحديد الأداء

وأكد كل من”لوكا ومنصور” لـ”إى بي سي بورصة” أن سياسات التحفيز وإعادة تشغيل الأنشطة الاقتصادية بشكل جزئي بداية من مايو سيكون له تأثير إيجابي على أداء البورصات العالمية والأمريكية

Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

مقالات و وجهات نظر

أخر الأخبار

أشترك في النشرة البريدية

نقدمها لكم يوميًا من الأحد إلي الخميس في تمام الساعة التاسعة صباحاً.