رمسيس: تأثير ارتفاع سعر الدولار علي صعود مؤشرات البورصة

ما هي أدوات تنشيط البورصة؟
وهل كانت البورصة قبل أزمة كورونا علي المسار الصحيح؟
أم تكون تصحيح المسار؟

-والإجابة عن تلك الأسئلة:

من ضمن الأسباب ارتفاع مؤشرات البورصة ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنية لأنه يقيم الأصول بأسعار منخفضة ويتيح الفرصة لصناديق الاستثمار الأجنبية لتكوين مراكز شرائية في الأسهم القيادية.

وفي الاقتصاد ككل يعتبر ميزة تنافسية لزيادة التصدير، وطالما مصر ارتفعت قدرتها التصديرية للخارج وخاصة في السلع الزراعية والمحاصيل فسيكون داعم لتوفر النقد الأجنبي في الفترة القادمة.

وبعد عودة موارد الدولار تدريجيا سيعود الدولار لانخفاض، وأما عن أسباب ارتفاع البورصة فهي تقتضي آثار البورصات العالمية فعلي سبيل المثال عوضت المؤشرات الأجنبية معظم خسائرها وهي قرب 30000 نقطة وهي أعلي قمة تاريخية وصل لها الداو بفضل بيانات التوظيف وانخفاض البطالة الأمريكية.

وبفضل سهم آبل ارتفع ناسدك الي 12000 نقطة، وهو من أقوي أسهم التكنولوجيا في المؤشرات الامريكية تزامن مع فتح مصانع كانت مغلقة في الصين.

-أما عن متي تعود البورصة كسابق عهدها:

نحن نتمني أن لا تعود كسابق عهدها، بل نريد أداء مميز جديد مدعوم بسيولة مؤسسية، وإصلاحات جوهرية في طريقة احتساب المؤشرات، ووعي عند فئات المتعاملين
واهتمام من قبل الدولة بمؤسسة اقتصادية تستطيع أن تعمل وتدر أرباح حتي في أسواق الظروف.

وأن لا تثقل كاهل المتعاملين بضرائب، وعودة الأسهم الموقوف للتداول ومنع التلاعب من قبل صغار النفوس عند ذاك سيعود العصر الذهبي للبورصة، وتؤدي أدوارها كمنصة للتمويل والتداول وليس للمقامرة وضياع رؤس الأموال.

Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

مقالات و وجهات نظر

أخر الأخبار

أشترك في النشرة البريدية

نقدمها لكم يوميًا من الأحد إلي الخميس في تمام الساعة التاسعة صباحاً.