حنان رمسيس: تغريدات ترامب المؤثرة وحربه على مواقع التواصل الاجتماعي

من المعروف أن الرئيس ترامب من أكثر رجال الأعمال ورؤساء الدول تأثيرا حول العالم، فتغريدات ترامب تتحكم في أداء ألأسواق.

فهو رجل أعمال مخضرم، ومضارب من الدرجة الأولى ويستطيع بتغريدة واحدة توجية دفة الاستثمار الي نوعية معينة من الاستثمارات، كأسواق المال والعقود الآجلة
والذهب.

فعدد متابعي ترامب تخطو 80 مليون متابع من كل بقاع الكرة الأرضية، ولدينا في مصر المهندس نجيب ساويرس هو أيضا من أكثر المغردين تأثيرًا، وفيما يلي سرد للأزمة ومدي تأثيرها علي أسواق المال:

تتصاعد الأزمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وموقع تويتر وذلك بعد عمد الأخير في سابقة من نوعها إلى إدراج اثنتين من تغريدات الرئيس في خانة الأخبار المضلّلة.

ترامب لوح بقرارات جديدة مرتقبة ضد مثل تلك المواقع التي اتهمها بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وبتقويض حرية التعبير في الولايات المتحدة.

ففي تغريدة الخميس، جدد الرئيس الأميركي موقفه هذا، قائلاً:” تبذل الشركات التقنية الكبرى كل ما في وسعها مسبقا من أجل فرض رقابة على انتخابات 2020. إذا حدث ذلك فعلا، فهذا يعني أننا جردنا من حياتنا.”

وأضاف: “لن أدع ذلك يحدث أبدا! لقد حاولوا جاهدين في عام 2016، وخسروا (في إشارة إلى محاولة التأثير على الانتخابات ونتائجها). وها هم الآن يتصرفون بجنون تام. ترقبوا!”

إلا أن ترامب لم يوضح ما الخطوات التي طلب من متابعيه ترقبها، لكن البيت الأبيض كان أعلن قبل ساعات أن الرئيس الأميركي سيوقع، اليوم قرارا يتعلق بشركات التواصل الاجتماعي، دون أن يذكر المزيد من التفاصيل.

وكان ترامب، هدد لأربعاء، بإغلاق مواقع التواصل على خلفية خلافه هذا مع “تويتر”، متوعدا بخطوات مقبلة “كبيرة ومهمة”.

في المقابل، رأى الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرغ أن تويتر أخطأ في التعامل مع تغريدات الرئيس الأميركي، معتبرا أنه ليس من واجب مواقع التواصل أن تكون حكما أو حارسا لما تراه “الحقيقة

وأوضح في مقابلة مع فوكس نيوز الخميس أن “لدى فيسبوك سياسة مختلفة تماما عن تويتر “. وأضاف: “أنا أؤمن أنه لا ينبغي أن يكون فيسبوك حكما للحقيقة، أو ناظرا ومراقبا لصحة كل ما يقوله الناس على الإنترنت”، في انتقاد غير مباشر لكيفية تصرف تويتر مع تغريدات ترامب.

كما رأى أنه “لا ينبغي أن تكون تلك الشركات الخاصة، لا سيما شركات ومنصات مواقع التواصل في وضع يمكنها من الرقابة على تصريحات أو تغريدات المستخدمين”

أما تعليقا على التهديدات التي أطلقها ترامب، فقال زوكربيرغ :”إن فرض رقابة على منصة ما، لن يكون الرد الصائب من قبل الحكومة.

لكنه استطرد قائلاً: “لا بد أن أفهم أولا ما يعتزمون عمله بالفعل، لكنني بوجه عام أعتقد أن إقدام الإدارة على فرض رقابة على منصة؛ لأنها قلقة من الرقابة التي قد تفرضها ليس برد الفعل الصائب”.

أتى ذلك، بعد أن هدد ترامب أمس بتنظيم عمل شركات التواصل الاجتماعي أو إغلاقها بعد يوم من إضافة شركة تويتر تحذيرا لبعض تغريداته لحث المتابعين على تحري مصداقيتها.

وعن مدي تأثير ما إذا اتخذ ترامب قرار بغلق مواقع التواصل علي أداء أسواق المال، فسيكون الأثر عميق ويتسبب في خسائر فادحة فتلك الشركات بسبب اعتماد الجماهير حول العالم عليها سواء في العمل أو الترفية وكانت السبب الرئيسي في ارتفاع مؤشرات الاسواق الامريكية التي يقتفي أثرها الأسواق العالمية سواء أوروبية عربية أو حتي شرق آسيوية، فسيكون أثرها ممتد بل إن سيفوق أثرها الآثار السلبية لكورونا.

فعلي الرغم من وجود كورونا، إلا أن أسهم مواقع التواصل الاجتماعي كانت تحقق مكاسب تمنع من انهيار الأسواق الأمريكية، وعند توقفها سيكون شئ مؤسف لن تنجح معة أي محفزات اقتصادية من ضخ سيولة مليارية كما في الأسواق الأمريكية، وتفقد أسواق المال ركن هام من ثورتها التكنولوجية وهي أسهم التكنولوجية وسائط المعلومات، ويدخل العلم في موجة جديدة من الخسائر التي سيضع تحديد تأثيرها الممتد حاليا.

وعلي الرغم من علم الأمريكيون أن ترامب ليس الأسوأ وكذلك ليس الأفضل، فهم علي قناعة بضرورة التغير وان يمسك القيادة دم جديد يخدم الطموحات والحلم الأمريكي، ولكن المشكلة هذة المرة في أن ترامب أحد رجال الأعمال الناجحين علي مستوي العالم وستظل اراءه وتغريداته مؤثر قوي ليس على اقتصاديات أمريكا بل علي العالم بأجمعه.

Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

مقالات و وجهات نظر

أخر الأخبار

أشترك في النشرة البريدية

نقدمها لكم يوميًا من الأحد إلي الخميس في تمام الساعة التاسعة صباحاً.