الفيدرالي الأمريكي يفرض مزيد من القيود على البنوك الكبرى.

أوضح الخبراء المصرفيين في الولايات المتحدة الامريكية أن حالة النظام المصرفي الأمريكي في ظل الأزمة الاقتصادية الناتجة عن تفشي وباء كورونا أفضل بكثير مما كان عليه خلال الأزمة المالية “أزمة الرهن العقاري” في عام 2008، وينبغي أن يكون لديه ما يكفي من المال لمواصلة عملية إقراض العملاء لدعم الانتعاش الاقتصادي.

ان القيود الجديدة التي أعلنها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الامريكي تؤكد على عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية للبلاد بسبب جائحة الفيروس، وذلك بالتزامن مع تسجيل الولايات المتحدة ارتفاعاً يومياً للحالات المصابة بفيروس كورونا خاصة في ولايات مثل تكساس وكاليفورنيا وفلوريدا.

وأفاد الخبراء بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيطلب من جميع البنوك الكبيرة تعليق عمليات إعادة شراء الأسهم في الربع الثالث من العام الجاري، والحد من أرباح المساهمين الى ما يعادل المبلغ المدفوع في الربع الثاني من العام الجاري، مما يعكس أن هذه التحركات تهدف إلى الحفاظ على رأس المال.

مؤكدين على أن جميع البنوك الكبرى ملزمة أيضا بإعادة تقديم خططها الرأسمالية في وقت لاحق من هذا العام لتعكس تأثير الفيروس على القطاع المصرفي الامريكي.

ويرافق إعلان الفيدرالي الامريكي لتلك الاجراءات ضغوطاً على البنوك الامريكية في الوقت الحالي، ولكن يعتقد الخبراء ان تلك الازمة سوف تؤكد على قوة وصحة النظام المصرفي الامريكي.

يُذكر أن المنظمون الماليون يخططون لتسهيل السماح للبنوك بالاستثمار في صناديق رأس المال الاستثماري وتخفيف بعض القيود على تداول المشتقات المالية.

Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

مقالات و وجهات نظر

أخر الأخبار

أشترك في النشرة البريدية

نقدمها لكم يوميًا من الأحد إلي الخميس في تمام الساعة التاسعة صباحاً.