الأسهم العالمية تغلق على انخفاض خلال تداولات اليوم الأول من الأسبوع

لم تتعافى الأسهم العالمية بعد من أزمة كورونا بشكل كامل بالرغم من خطط التحفيز المالية والنقدية من جانب الحكومات على مستوى العالم فى ظل تزايد المخاوف من حدوث موجة أخرى لتفشى فيروس كورونا.

الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض بقيادة القطاعات المرتبطة بالدورات الاقتصادية

أغلقت الأسهم الأوروبية  على انخفاض خلال تداولات اليوم الأثنين بقيادة قطاعات البنوك والتعدين والسفر والترفيه الخسائر مع تضررها من قلق المستثمرين من موجة ثانية لفيروس كورونا المستجد مع قيام دول كثيرة بتخفيف إجراءات العزل العام.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول منخفضا 0.4% بعد أن كان صعد حوالي و1%  عند بداية تعاملات.

ولكن مع  استمرار الجلسة تضررت أسهم القطاعات المرتبطة بالدورات الاقتصادية والأكثر تأثرا بأداء الاقتصاد العالمي ، ومع  تركيز المستثمرين على أنباء بأن ألمانيا وكوريا الجنوبية أعلنتا عن زيادة في الإصابات بفيروس كورونا بعد خطوات لتخفيف القيود في البلدين.

كما جاء مؤشر قطاع التعدين الأوروبي في مقدمة الخاسرين مع هبوطه 2.33 % متضررا من خسارة لأسهم أرسيلور ميتال، أكبر شركة لصناعة الصلب في العالم، بلغت 16.2%  بعد أن خفضت موديز تصنيفها الائتماني للشركة.

ومن ناحية أخرى، تراجع مؤشر داكس الألماني 0.7 %والمؤشر كاك40 الفرنسي 1.31 %،بينما أغلق مؤشر فايننشال تايمز في بورصة لندن (LON:LSE) مستقرا.

وأغلق مؤشر البنوك الأوروبية منخفضا 1.7%، ولكن خالفت البنوك الإيطالية أجواء التشاؤم في القطاع المصرفي الأوروبي بصعودها 0.6% وسط ارتياح بأن موديز لم تخفض تصنيفها الإئتماني لإيطاليا..

الأسهم الأمريكية فى طريق التألق وتقليص الخسائر

أغلق مؤشر داو جونز الصناعى على انخفاض خلال تداولات اليوم الاثنين، بنسبة 0.45%، أو 109 نقطة، ولكنه مرتفع 270 نقطة عن انخفاضات الجلسة. بينما سجل مؤشر أنهىستاندرد آند بورز 500 ارتفاع 0.01%، كما أضاف ناسداك المركب 0.78%

وأعطت أسهم قطاعي التكنولوجيا والرعاية الصحية أكبر دفعة للمؤشرات الثلاثة الرئيسة للأسهم الأمريكية وقادت المؤشر ناسداك المثقل بأسهم التكنولوجيا للصعود لسادس جلسة على التوالي، التي أسهمت في معادلة أثر ضعف قطاع المال، ومخاوف موجة ثانية من تفشي فيروس كورونا، مع استمرار رفع قيود التباعد الاجتماعي.

وأتضح أن المؤشران داو جونز الصناعي وستاندرد اند بورز500 منخفضان 20% عن أعلى مستوياتهما على الإطلاق التي سجلاها في فبراير، في حين أن المؤشر ناسداك المجمع على مبعدة 10% من مستوى إغلاقه القياسي.

قطاع الصحة والتكنولوجية أكبر الرابحين خلال خلال تداولات اليوم

يعد قطاع الصحة أكبر الرابحين خلال جلسة اليوم بقيادة جيلياد للعلوم (NASDAQ:GILD)، بارتفاع 4%، موديرنا (NASDAQ:MRNA) بارتفاع 13%.

وأرسلت شركات التكنولوجيا الكبرى دعمًا للسوق العام اليوم، ليرتد من انخفاضات الجلسة، مع استمرار المتداولين في الرهان على قدرة تلك الشركات وتحملها التداعيات الاقتصادية بفضل قوة الطلب، واستعدادها الأفضل للمجهول.

وكانت أسهم شركات الرقائق تحت الطلب اليوم، مع قفزة في أسهم مجموعة اٍن فيديا (NASDAQ:NVDA)، بعد رفع الهدف السعري لها على وول ستريت.

وصعد سهم إن فيديا بنسبة أكثر من 3%، بعد دفعة من نييد هام بتعديل الهدف السعري للسهم لـ 360 دولار من 270 دولار، على خلفية توقعات بزيادة الطلب على شرائح الألعاب، ومراكز البيانات.

وظلت الخسائر ضعيفة بفضل ارتفاع قطاع التكنولوجيا، رغم مخاوف استغراق التعافي وقت أطول من المتوقع سابقًا، ما قيد يؤدي لخسائر ائتمانية فادحة في قطاع المصارف. وتشير التوقعات إلى هبوط فائدة الفيدرالي إلى المناطق السلبية بحلول شهر أبريل من العام المقبل، ما زاد الضغط على القطاع.

Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

مقالات و وجهات نظر

أخر الأخبار

أشترك في النشرة البريدية

نقدمها لكم يوميًا من الأحد إلي الخميس في تمام الساعة التاسعة صباحاً.