إلى أين تتجه أسواق المال الخليجية؟ خبراء يُجيبون

تباينت مؤشرات بورصات الخليج خلال تداولات الجلسة الافتتاحية خلال هذا الأسبوع، حيث افتتحت الأسواق الخليجية الجلسة الثانية خلال الأسبوع بتراجع للمؤشر العام السعودى، وكذلك تراجع مؤشر أبو ظبي،بينما سجل مؤشر دبي ارتفاعاً طفيفاً.

وأوضح خبراء في تصريحات خاصة لـ”إيه بي سي بورصة”، أن مخاوف الموجة الثانية من كورونا تجعل أداء الأسواق الخليجية حذراً خلال الفترة المقبلة، وكذلك ارتفاع خام برنت قد يدفع مؤشرات الخليج إلى الارتفاع.

رفيق: مخاوف الموجة الثانية من كورونا تجعل أداء الأسواق الخليجية حذراً

قال مينا رفيق مدير البحوث بشركة المروة لتداول الأوراق المالية، إن الأسواق الخليجية استفادت من عودة فتح الاقتصاد وارتفاع أسعار البترول و بالأخص بعد الهبوط الشديد التي شهدته الأسواق المالية تأثراً بانتشار فيروس كورونا وتأثيرها السلبي على الاقتصاد، ووصول الأسهم إلى أسعار متدنية لا تعبر عن الأصول التي تمتلكها الشركات والتي جعلت من الأموال الذكية الالتفات مرة أخرى إلى الأسواق المالية.

وأضاف مدير البحوث، أن التوترات الجيوسياسية بالمنطقة ومخاوف الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا مازالت تجعل أداء الأسواق الخليجية حذراً خلال الفترة المقبلة.

ولفت “رفيق”، إلى أن تقدم السعودية في التنافسية العالمية وتفوقها على دول ذات أسواق متقدمة يعكس قدرة الدولة على وجود بيئة تنافسية تشجع على الاستثمار، وقد ينعكس هذا الأداء على سوق المال على المدى طويل الأجل بعد عبور جائحة كورونا وهدوء التوترات الجيوسياسية.

مجدى: ارتفاع خام برنت يدفع مؤشرات الخليج إلى الصعود

ومن جانبه قال أحمد مجدي محلل أسواق المال، إن ارتفاع خام برنت خلال الجلسة الأولى من الأسبوع الحالي قد يدفع مؤشرات الخليج إلى الارتفاع، ولكن في المقابل هناك عوامل قد تعيق استمرار ارتفاع النفط، حيث ابلغت منظمة الصحة العالمية عن قفزة قياسية جديدة لحالات الإصابة بفيروس كورونا مما قد يسبب مخاوف بشأن عودة قيود الإغلاق وبالتالي الضغط على الاستهلاك مما قد يؤثر بالسلب على أسواق الأسهم العالمية جميعاً وليس الأسواق الخليحية فقط.

وأضاف “مجدي”، أنه بالعودة للرؤية الفنية للمؤشر العام السعودي نجد المؤشر العام السعودى مازال يتداول بالقرب من مستوى المقاومة الأفقية بالقرب من مستوى 7350 والتى تمثل مستوى المقاومة الأهم للمؤشر خلال التداولات الحالية، حيث اختراقها لأعلى يعجل بوابة الصعود للمؤشر العام السعودى واستكمال الصعود نحو مستوى المقاومة التالي بالقرب من مستوى 7570 تقريبا أما في حال فشل المؤشر اختراق مستوى المقاومة المذكورة سنرى تراجع للمؤشر والتداول افقيا مابين مستوى المقاومة المذكورة ومستوى الدعم الأفقي الثانوى بالقرب من مستوى 7230 واذا تم كسر مستوى الدعم 7230 سيزسد من هبوط المؤشر نحو مستوى الدعم التالي بالقرب من مستوى 7120 نقطة.

وأشار محلل أسواق المال، إلى أن المؤشر العم لسوق دبي مازال في إتجاه صاعد على المدى القصير مدعوما بخط اتجاه صاعد خلال التداولات الأخيرة، حيث وصل المؤشر إلى مستوى الدعم بالقرب من مستوى 2050 والتى تتزامن أيضا مع خط الاتجاه الصاعد مما قد يدعم المؤشر في الصعود مجددا نحو مستوى المقاومة بالقرب من مستوى 2170 نقطة.

وأما الرؤية الفنية لمؤشر أبوظبي نجد أن المؤشر مازال في إتجاه صاعد على المدى القصير مدعوماً بخط إتجاه صاعد أيضا، وخلال التداولات الأخيرة وصل المؤشر إلى مستوى الدعم بالقرب من 4300 والتى نتوقع ظهور القوة الشرائية منها من جديد لتدفع المؤشر نحو مستوى المقاومة بالقرب من مستوى سعري 4425 نقطة”.

Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook
Share on email
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on facebook

مقالات و وجهات نظر

أخر الأخبار

أشترك في النشرة البريدية

نقدمها لكم يوميًا من الأحد إلي الخميس في تمام الساعة التاسعة صباحاً.